السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي

396

فضائل الخمسة من الصحاح الستة

الهواجر ، قال : وفيه دليل على صحة خلافته عندهم . ( الإستيعاب لابن عبد البر ج 1 ص 307 ) ذكر حديثا مسندا عن أبي بكر بن أبي الجهم قال : سمعت ابن عمر يقول : ما آسى على شئ إلا تركى قتال الفئة الباغية مع علي ( عليه السلام ) . باب إنّ عبد اللَّه بن عمرو بن العاص يتأسف لأنه كان مع الفئة الباغية ( طبقات ابن سعد ج 4 القسم 2 ص 12 ) روى بسنده عن نافع بن عمر عن ابن أبي مليكة قال : قال عبد اللَّه بن عمرو : مالي ولصفين ، ما لي ولقتال المسلمين ، لوددت أنى مت قبله بعشر سنين ، أما واللَّه على ذلك ما ضربت بسيف ، ولا طعنت برمح ، ولا رميت بسهم ، وما رجل أجهد منى من رجل لم يفعل شيئا من ذلك ، قال : قال نافع : حسبته ذكر أنه كانت بيده الراية فقدم الناس منزلة أو منزلتين . ( الإستيعاب لابن عبد البر ج 1 ص 371 ) في ترجمة عبد اللَّه بن عمرو ابن العاص روى بسنده عن ابن أبي مليكة عن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص أنه كان يقول : مالي ولصفين ، ما لي ولقتال المسلمين ، واللَّه لوددت أنى مت قبل هذا بعشر سنين ، ثم يقول : أما واللَّه ما ضربت فيها بسيف ، ولا طعنت برمح ولا رميت بسهم ، ولوددت أنى لم أحضر شيئا منها وأستغفر اللَّه عز وجل من ذلك وأتوب اليه ، إلا أنه ذكر أنه كانت بيده الراية يومئذ فندم ندامة شديدة على قتاله مع معاوية وجعل يستغفر اللَّه ويتوب اليه .